![]() |
| عصر الديناصورات |
ونبدأ القصة بحديقة "آركس" الاقواس الوطنية لولاية يوتا الأمريكية القريبة من نهر كلورادو وتحديداً في جسر بيكاتشينا، هذا المكان يوجد فيه الصخرة الطبيعية المرتفعة بقيمة 200 قدم والذي كان مجرد جدار حجري قبل أن تقوم المياه بإجراد الجزء السفلي منه وتحوله إلي جسر.
حيث تم اكتشاف صورة ديناصور محفورة بإحدي حوافه من الداخل، وفي عام 1991 وأثبتت متخصصة الفن الصخري "بوليش بوصوان" أن الصورة بالفعل لديناصور أباتاسيروس، وأكدت السيدة الكندية "جان كاميرون" علي نفس كلام المتخصصة الفنية بعد قيامها بالعديد من الفحوصات العلمية للصورة، لذي من نحت تلك الصورة غير أجدادنا القدامة الذين سكنو في كؤوف في عصورنا الوسطي.
وعندما ننتقل إلي حديقة ولاية يوتا ليفري ستيت بارك القريبة من نهر كونغوراتو سنجد إثبات للدليل السابق، حيث تم إكتشاف آثار لأقدام ديناصور بيلافصوص الذي عاش قبل ملايين السنين محفور في الصخر بما يعني وجود الدينصورات بالفعل في تلك المنطقة وأنها أعتادت بالتجول بالقرب من النهر ولكن للأسف في بداية 2018 قام بعض السكان المحليون بالقاء القليل من هذه الصخور في البحيرة دون سبب مفهوم.
ونحتاج المذيد من الأدلة في معابد أنجور وات في "كامبوديا" وهي واحدة من أهم المواقع الأثرية في جنوب آسيا، حيث تحتوي علي أكثر 100 معبد قديم هناك ستجد علي جدران أحد المعابد تحديداً معبد تابروم العديد من المنحوتات والتماثيل للكثير من الحيوانات، ومن أهم المنحوتات نحت تفصيلي لديناصور مطابق في شكله تماماً لديناصور استيكوسروس لذي لا شك أن بشر الذي قام بالنحت ومن المؤكد أن رآه وألتقط ملامح له.
والتماسيح تعد دليل قاطع علي أن البشر والديناصورات كانو يعيشو سوياً، وإن بحثت في الصور القديمة ستجد دائماً الديناصورات تقف بجانب التماسيح مما يأكد أنهما عاشو معاً، وفي يومنا هذا تري التماسيح تتشارك العيش معنا لذي إن كانو عاشو مع الديناصورات ونحن نعيش معهم لذي يبدو أمر منطقي تعايش الناس مع هؤلاء الحيوانات، بينما نفس الأمر ينطبق علي سمك القرش الذي جاب العالم كله في العصر التبشيري وكذالك النحلة وهي تدعي لامبرييس التي كانت قادرة علي مص الوجه بلدغة واحدة مما جعلها تمثل أحد أسوء كوابيس أجدادنا القدامة.

تعليقات
إرسال تعليق